أبواب حمص القديمة… شواهد على التاريخ والذاكرة
يستعرض هذا المقال تاريخ أبواب حمص القديمة، مثل باب تدمر وباب الدريب، التي كانت في الماضي نقاط عبور رئيسية للتجار والمسافرين وأهالي المدينة. ولم تكن هذه الأبواب مجرد منشآت معمارية، بل تحولت مع الزمن إلى رموز للذاكرة الجمعية، تحمل في تفاصيلها قصص الحياة اليومية، والحركة التجارية، والتبادل الثقافي.
إن الحفاظ على هذه الأبواب اليوم يعني الحفاظ على هوية المدينة وذاكرتها، فهي ليست مجرد بقايا حجرية، بل شواهد حيّة على تاريخ طويل من التفاعل الإنساني والإرث المشترك.
اترك ردًا
Your email address will not be published. Required fields are marked *







