ملتقى حمص الأدبي يحيي أمسية شعرية ونثرية وزجلية
شهد ملتقى هارموني في حي الحميدية
بمدينة حمص أمسية أدبية غنية جمعت بين الشعر والنثر والزجل، ضمن فعالية نظمها
ملتقى حمص الأدبي بمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء الذين قدّموا نصوصاً متنوعة
حملت هموم الإنسان وذاكرة الوطن وحنين الروح.
افتتاح بخاطرة
فلسفية عن الحياة
استهلت الكاتبة نهلة رحال الأمسية
بخاطرة بعنوان «الحياة»، قدّمت فيها رؤية شعرية وفلسفية تتأمل معنى
الوجود وتقلّباته، لتفتح الباب أمام أمسية متعددة الأصوات والاتجاهات.
زجل يستعيد
الذاكرة ويضيء الحنين
قدّم الشاعر عفيف رحال نصين زجليين؛
الأول بعنوان «سوريا
أرض السلام» استعاد
فيه حكاية بولس الرسول، والثاني «قمرنا
الليلة حردان» الذي
خاطب فيه القمر ليضيء ليالي العائلة ويغمرها بالدفء والحنين.
نصوص نثرية
تستحضر الألم والاشتياق
ألقت نجوى الخضر نصاً بعنوان «التبر الأحمر» استحضرت
فيه رمزية الدم السوري الطاهر، ثم تناولت في نص آخر مرارة الاشتياق لكل ما نفقده
من أشخاص وأمكنة. وفي خاطرتها «بجعبتي» عبّرت
الأديبة هنادي أبو هنود عن ألم الفراق والتهجير وارتباطها العميق بقريتها.
قصائد عن المرأة
والحرب والأمل
قدّمت الشاعرة حياة علي قصيدة «امرأة بنكهة الحرب» التي
نقلت مشاعر المرأة في زمن الحروب، ثم عرضت حوارية أدبية بعنوان «أسئلة كثيرة» تناولت
فيها الأمل بالإنسانية والسلام. أما الكاتبة سهام عيسى فقدّمت خاطرة «خربشات شوق» بأسلوب
يحاكي النشرة الجوية، ثم نصاً آخر استخدمت فيه مصطلحات من عالم الصيدلة بطريقة
مبتكرة.
زجل عن الحب
وقيمة الكلمة
شارك ماهر جروش بمقطوعات زجلية
تناولت موضوعات الحب والعطاء، مؤكداً قيمة الكلمة وأثرها في النفس والمجتمع،
ومشدداً على ضرورة التفكير بها قبل التفوّه بها.
وجع الحرب ووحدة
الوطن
سلّطت الكاتبة هزار الفارس الضوء
على أوجاع الحرب والفقر والقتل العبثي، مؤكدة أن الوجع واحد مهما اختلفت المآسي.
ومن حماة، شارك الشاعر سامر الشيخ طه بقصيدة «شركاء
يتقاسمون البناء» التي
عبّرت عن أسمى صور الوحدة الوطنية، إضافة إلى قصيدة «دعيني
أراك» المفعمة
بالشجن والعزيمة.
خواطر عن الحزن
والأمل والطفولة
ألقت الكاتبة جنى شحود خاطرتها «خواطر في زمن الجليد» التي
تناولت انعكاس آلام الحرب بين الحزن والأمل، فيما قدّمت الشاعرة منى الريس قصيدة
زجلية بعنوان «خلينا
زغار» دعت
فيها إلى العودة لبراءة الطفولة، إضافة إلى نصوص أخرى تناولت الحب وجحود البشر.
قصائد عن القدس
والحب والوحدة
ألقى الشاعر محمد دبدوب قصيدة «العودة» التي
تحدّث فيها عن الأمل بالعودة إلى القدس، ثم قصيدة غزلية بعنوان «بوحي بهذا الحب». كما
دعا الشاعر غسان دلول في قصيدته «كلنا
في مركب» إلى
الوحدة والتكافل، وقدم قصيدته الزجلية «هوى
كانون» وقصيدته
الغزلية «لقاء
السبت» التي
جسدت مشاعر الاشتياق.
ختام بنبض الزجل
اختتمت الشاعرة خديجة حجازي الأمسية
بمجموعة من القصائد الزجلية التي تمحورت حول الغزل وعناوين الحب، لتختتم أمسية
غنية بالتنوع والإبداع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الحراك
الثقافي المتجدد في حمص، الهادف إلى استقطاب محبي الأدب والشعر وتعزيز المشاركة
الثقافية ودعم المواهب الإبداعية.
اترك ردًا
Your email address will not be published. Required fields are marked *







