https://homstimes.com/uploads/images/ads/UCT.png
آخر الأخبار

صوت المواطن أولاً

top-news
  • 06 Jan, 2026
https://homstimes.com/uploads/images/ads/UCT.png

نقاشات حول قضية المواصلات في حمص

تعاني مدينة حمص من أزمة مواصلات متصاعدة، حيث أصبحت شكاوى السائقين والمواطنين تملأ مواقع التواصل والإعلام المحلي.

من جهة السائقين:

يشير العديد منهم إلى أن الربح من تشغيل السرافيس (الميني‑باصات) لم يعد يغطي مصاريف الصيانة. مع فرض أجهزة التتبع “GPS”، قلّ تخصيص الوقود المدعوم إذا لم يتم إتمام عدد محدد من الرحلات.

مثال: يقول أحد السائقين إن تقليص حصة المازوت من 9 لترات إلى 6 لترات جعل الربح شبه معدوم بعد خصم تكلفة الزيوت وقطع الغيار.

هذا الوضع دفع بعضهم للعمل بالكاد أو التفكير في ترك المهنة إذا استمر الضغط.

من جهة الركاب:

يرى كثيرون أن تركيب أجهزة GPS ساعد في تنظيم الخطوط لكنه لم يحسّن تجربة التنقل اليومي. لا تزال بعض المناطق تعاني من عدم انتظام المواصلات، مع انتظار طويل. يرى الركاب أيضًا أن الأجرة لا تعكس زيادة التكاليف التي يتحملها السائق، وأن التغيير لم يلمس فعليًا على الأرض.

مع ارتفاع أسعار المحروقات وتقلب تخصيص الوقود المدعوم، تتضح صورة أزمة مركبة. وفق تقرير من “عين بلدي”، ندرة المازوت أثرت بشدة على قطاع النقل، ما أدى إلى توقف بعض الميني‑باصات أو عملها جزئياً.

الحل المقترح:

النقاش بين السائقين والمواطنين يوضح أن الأزمة ليست تقنية فقط، بل اجتماعية واقتصادية. الحل يتطلب:

  • تحديد أولوية الوقود للسرافيس.

  • إعادة تعديل الأجرة بشكل يعكس الواقع.

  • تحسين النظام الرقابي لتحقيق توازن بين مصلحة السائق وراحة الركاب.

الخلاصة:

الطريق إلى حل أزمة المواصلات في حمص ليس بسيطاً، لكنه ممكن إذا تم الاستماع فعلياً لصوت المواطن وسائق الميني‑باص معاً، ووضع استراتيجية تشاركية تضمن كفاءة النقل واستدامته.

https://homstimes.com/uploads/images/ads/UCT.png

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *