تحسين النظافة في أحياء حمص القديمة
أحد سكان باب السباع، واسمه فواز، يناشد عبر المنتديات والمجتمع المحلي بتنظيم حملات تنظيف تطوعية:
“إذا نتكاتف نحن الأهالي مع بلدية حمص، نقدر ننظف الشوارع بأنفسنا بداية ونضغط ليكون فيه جدول ثابت لجمع القمامة”.
يقترح فواز تنسيق الجهود من خلال “مجموعات أحياء” أو لجان محلية لتحديد أوقات المشاركة في التنظيف الأسبوعي.
جانب آخر من المشكلة يتعلق بالبنية التحتية: الطرق المتضررة والحفر والتشققات تعيق وصول سيارات النظافة. بعض السكان يقترحون إعادة تأهيل الشوارع الضيقة بالتعاون مع البلدية لتسهيل عمليات الجمع.
أيضًا، لدى البعض فكرة إنشاء “مراكز خدمة محلية” لجمع سلات القمامة ومساحات التدوير، لتقليل الحاجة لدخول الشاحنات الكبيرة لكل زقاق، وزيادة كفاءة جمع القمامة.
إضافة إلى ذلك، يرى السكان أن تحسين إنارة الشوارع في الأزقة القديمة يشجع الأهالي على المساهمة في النظافة ويمنع تراكم القمامة في الأماكن المظلمة.
هذه المبادرات المحلية تعكس رغبة قوية في تحسين الواقع البيئي دون انتظار الحلول الرسمية وحدها، وتحوّل الجهود البسيطة إلى مشاريع ملموسة: تنظيف الأحياء، تأهيل الشوارع، وتفعيل دور المجتمع المحلي.
في الختام، يحتاج تحسين نظافة الأحياء القديمة في حمص إلى تضافر جهود السكان، البلدية، والمنظمات المحلية. هذه المشاركة ليست فقط لحماية البيئة، بل لتعزيز الروابط الاجتماعية والانتماء للمدن التاريخية وتراثها.
اترك ردًا
Your email address will not be published. Required fields are marked *







