القائمة الرئيسية

حـيـاة حــمـص

دلـيـل حـمـص

منوعـات الموقـع

دليل حمص السياحي

منبر المجتمع الحمصي

مشـاركات الزوار

تسجيل في حمص تايمز

عدد زوار حمص تايمز

عداد زوار

آثار حمص

تحتوي مدينة حمص عدة مواقع أثرية حيث شيّدت في حمص مدارس وأبنية دينية كثيرة من مساجد ومقامات في مراحل العصور والحضارات القديمة وفي العصر الإسلامي، كما شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة أهمها:
المدرسة الخالدية

وهي مدرسة الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه، يعود بناء جامع خالد بن الوليد إلى العهد العثماني أيام الوالي ناظم باشا في عهد السلطان عبد الحميد الثاني , وقد تم هدم البناء القديم الذي بناه السلطان الظاهر بيبرس في عام ( 6644 هـ - 1265 )، و كان خارج مدينة حمص حيث تكية أنشأها الظاهر بيبرس وفيها يتم تدريس التلاميذ و إطعام الفقراء الذين يؤمون المسجد أو الجوالين , و بعد هدم الجامع و التكية في أوائل القرن العشرين أقيم المسجد الحالي و مدرسة في الجهة الشرقية و الشمالية من المسجد، وتم بناء المدرسة الشرعية الحالية التابعة إلى دائرة الأوقاف بحمص عام 1948 الذي أسهم في تأسيسها الشيخ عبد القادر الخوجة ومعه الشيخ عبد العزيز عيون السود ومن درّس فيها الشيخ راغب الوفائي و الشيخ طاهر الرئيس و الشيخ عبد الفتاح الدروبي و الشيخ محمود جنيد و الشيخ محمود السباعي

ومن اشهر من زار المدرسة من العلماء:
- الخياري 1669 م
- العلامة عبد الغني النابلسي 1693 م
- الامير عبد القادر الجزائري 1861 م
و الجدير بالذكر أن آخر شيخ كتّاب لحي الخالدية حسب إحصائية 1957 هو الشيخ سعيد الخوّام الذي بلغ عدد عدد تلاميذه 150 تلميذ بالإضافة لوجود مكاتب أخرى هي مكتب الشيخ سعيد العليوي 30 تلميذ, و الشيخة توفيقة صوفان 25 تلميذ والشيخة فاطمة دباس 75 تلميذ

وتم بناء المدرسة الشرعية الحالية التابعة إلى دائرة الأوقاف بحمص عام 1948 الذي أسهم في تأسيسها الشيخ عبد القادر الخوجة ومعه الشيخ عبد العزيز عيون السود ومن درّس فيها الشيخ راغب الوفائي و الشيخ طاهر الرئيس و الشيخ عبد الفتاح الدروبي و الشيخ محمود جنيد و الشيخ محمود السباعي

الجامع النوري الكبير:
كان هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، لاحقاً وبنتيجة تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه سنة 1129 م على شكله الحالي حيث قام بشراء الأرض وضمها لأرض المسجد الجامع.


جامع خالد بن الوليد

الذي يضم ضريح القائد العربي البطل خالد بن الوليد المتوفى في حمص سنة 641 م. ويقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة حمص. يعود بناؤه إلى أواخر العهد العثماني (النصف الثاني من القرن 19 أيام السلطان عبد الحميد الثاني ) كما يضم ضريح عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و عبيد الله بن عمر بن الخطاب .
وفيها كثير من المقامات مثل مقام أبو الهول، مقام أبو موسى الأشعري,والصحابي عمرو بن عنبسة والصحابي العرباط بن سارية في الحولة ومقام الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز وغيرها.بلإضافة الى كنيسة ام الزنار 59 ميلادي وفيها زنار السيدة العذراء وكنيسة مار الليان الحمصي 432 ميلادي وفيها قبر القديس الليان الحمصي .
قلعه الحصن
تبعد عن مفرق طريق العريضه21كم وعلى بعد 60كم من حمص وهي الآن مزاراً سياحياً بعد أن تمًّ ترميمها وهي تتألف من حصنين الحصن الداخلي وهو قلعه قائمه بذاتها يحيط بها خندق يفصلها عن السور الخارجي ولها بوابه رئيسيه تتصل بباب القلعه الخارجي بواسطه دهليز طويل ينحدر تدريجياً حتى الباب مؤلفاً منعطفاً دفاعياً في منتصفه ولهذا الحصن ثلاثه أبواب مفتوحه على الخندق ويمتاز بأبراجه العاليه ويتألف من طابقين الأرضي ويضم فسحه سماويه تحيط بها الأقبيه والعنابر وقاعه الاجتماعات والمطعم والحجرات والمعاصر والعلوي ويحتوي على أسطح مكشوفه ومهاجع وأبراج أما الخندق المحيط به فمحفور في الصخر سلطت عليه أقنيه تحمل إليه مياه الأمطار والحصن الخارجي وهو السور الخارجي للقلعه وهو حصن قائم بذاته يتألف من عده طوابق فيه القاعات والاصطبلات والمستودعات وغرف الجلوس مزود بـ13 برجاً بعضها دائري وبعضها مربع أو مستطيل وهو محاط بخندق

: نظرًا للأهمية التاريخية والعمرانية للحصن فقد اعتبرتها منظمة اليونسكو قلعة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم,وفي عام 2006 مـ سجلت القلعة على لائحة التراث العالمي ، شيد الحصن المرداسيون عام 1031 من قبل شبل الدولة نصر بن مرداس فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام.وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت أسم حصن الأكراد وأطلق عليها ايضاً حصن السفح أو الصفح و الكرك ومن هذا الاسم اشتقت التسمية الصليبية للقلعة. وفي بداية القرن الحادي عشر بدأ الأوروبيين بتجهيز حملات إلى منطقة بلاد الشام من أجل السيطرة على بيت المقدس تحت دعوة البابا أوربان. وبعد قدوم الصليبيين عام 1099 استولى على الحصن ريموند صنجيل ونهب محيطها من قرى ومزارع ثم استرجعها منه أمير حمص سنة 1102 وقام بعدها تانكرد صاحب أنطاكية عام 1110 بالاستيلاء عليها وفي 1144 قام ريموند الثاني أمير طرابلس بتسليمها إلى فرسان القديس يوحنا المعروفين بالإسبتارية أو فرسان المشفى، ومنذ ذلك الحين بدأ المكان يعرف باسم حصن الفرسان ، وقد أعاد الإسبتارية بناء الدفاعات الجديدة للقلعة، وقامو بترميمها بعد الزلزال الذي أصابها عام 1157وتعد من أجمل القلاع العسكرية في الشرق

تمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة / 4 كم / من بلدة مجاورة تدعى / عمار الحصن / وميزة الحجر الكلسي أنه طيع أثناء النحت وخفيف الوزن ، كما تبلغ المساحة الإجمالية للقلعة حوالي / 30000 م٢ / وترتفع القلعة عن سطح البحر حوالي / 750 م /


عـودة لبـدايــة الصفحـــة

أحياء حمص


أحياء حمص :

النزهة - البياضة - دير بعلبة - كرم الزيتون - وادي الذهب - ضاحية الوليد - ضاحية المجد - القصور - عكرمة الجديدة - عكرمة القديمة - الوعر - المخيم - الإنشاءات - كرم الوز - بابا عمرو - الزهرة – الخالدية.

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

تسميات من مدينة حمص

1- العصياتي:
تسمية لحمّام وجامع. وهما متقاربان، غير بعيدين عن السور الشرقي للمدينة، ما بين باب تدمر وباب الدريب، نسبة إلى عائلة حمصية اشتهرت باسم ابن العصياتي ومنهم البدر محمد بن إبراهيم، وكان فقيه مفرط الذكاء من طبقة القضاء الأولى. مات في عام 834 هـ 1430م. كذلك اشتهر ابنه محمد بن محمد وكان فقيهاً ونحوياً، تولى القضاء في دمشق ثم في حمص ومات فيها عام 858هـ 1454م كما اشتهر الحفيد محمد بن محمد بن محمد الذي عرف بالحافظ وقد ولد بحمص عام 843هـ 1439م.
2- السراج:
حمَّام وجامع. وهما متقابلان، في منطقة الورشة قرب باب تدمر. وكانت التسمية نسبة إلى السراج عمر بن موسى القرشي الحمصي. تولى القضاء في عدة مدن وتوفي عام 861هـ 1457م. وقد تزوج الخليفة العباسي القائم بين المتوكل القاهري ابنه السراج حواء. وكلمة السِراج هي اختصار كان شائعاً في ذلك الوقت لسِراج الدين.
3- أبو الهول:
تطلق هذه التسمية على الشارع الممتد ما بين السوق المسقوف وبستان الديوان. وهي نسبة لمزار فيه ضريح لأبي الهول. وهو تابعي كان مولى لبني طريف من كندة. وقد سمي أبو الهول لشدة سواده وضخامة جسمه، وبعد إسلامه ساهم مع قومه في فتوح الشام، وكان له دور مهم في فتح قلعة حلب. ثم سكن في حمص وتوفي بها وضريحه يزار حتى الآن.
4- كعب الأحبار:
تطلق هذه التسمية على شارع يحازي موقع السور الشرقي للمدينة القديمة نسبة إلى كعب الأحبار الذي يجاور ضريحه هذا الشارع أمام باب الدريب. وهو كعب بن ماتع الحميري من الطبقة الأولى للتابعين في الشام. مات بحمص عام 32هـ 652م. ودعي كعب الأحبار لكثرة علمه ومناقبه وحكمه. كان من رواة الأخبار يقص على الناس، وقد بلغ مئة وأربع سنوات من العمر.
5- العمري:
هو مسجد يقع في شارع الحسيني شمال شرقي القلعة. يسمى أحياناً جامع النخلة نسبة إلى نخلة كانت في صحنه ولكن الشائع أكثر هو العمري نسبة إلى عمر بن رمضان الحنفي البقراصي الذي جدد بناء الجامع. ودفن فيه عندما مات عام 1739م وقد سمي أيضاً جامع التركمان لسكن عدد كبير من التركمان حوله.
6- أبو العوف:
هو شارع شق بأوائل هذا القرن. يصل ما بين شارع القوتلي (السرايا) وسوق الخضرة وقد اتخذ اسمه من ضريح في طرفه الشمالي يقال أنه لمحمد بن عوف الطائي. وهو من أشهر رواة الحديث وحفاظه بالشام في القرن الثالث الهجري. وعندما هدمت مديرية الأوقاف المقام لتجديده عام 1994 ظهرت عدة قبور مع شواهد حجرية كتب على أحداها (محمد أبو العوف الطائي الميلوي)، يُذكر أنه بني مصلّى صغير يتسع لحوالي 40 مصليا في شارع أبي العوف يحتوي على قبره.
7- السايح (وادي السايح):
وهو منخفض يقع شمال حمص القديمة كان يسمى وادي الخالدية لامتداده نحو ضريح خالد بن الوليد. وقد سمي بالسايح نسبة إلى الشيخ محمد السايح الاسكندراني. الذي جاء إلى حمص في القرن التاسع عشر، ويذكر أنه كان مسيحياً يعيش في الاسكندرية، وأمسكه اليهود لذبحه من أجل تحضي فطير الدم، ولكنه استطاع الفرار منهم بأعجوبة. ثم أسلم وتزهد وساح في البلاد حتى وصل حمص فسكن في بيت على شكل صومعة قرب الوادي حتى وفاته.
8- الدبلان:
وهو من أشهر شوارع حمص وأكثرها شعبية للنزهة المسائية، وقد أخذ اسمه من كنية صاحب مقهى اسمه أمين الدبلان والذي أقام مقهاه على الساقية التي كانت تجري مخترقة المنطقة حتى ما بعد منتصف القرن الماضي. واشتهرت قهوة الدبلان لتعطي فيما بعد اسمها للشارع المؤدي إليها وأصبح شارع الدبلان وهو يمتد من الساعة الجديدة إلى حديقة الدبلان.
9- الشياح (جورة الشياح):
وهو اسم لحي من أحياء المدينة الجديدة. وكانت المنطقة عبارة عن منخفض على يسار المتجه شمالاً من باب السوق إلى جامع خال بن الوليد. وكانت مكاناً للمكالس، حيث يحرق فيها الحجر ويحول إلى كلس وكان الوقود هو نبات الشيح البري، وربما سكن فيها شياح (جامع الشيح) فدعيت باسمه.
10- الشناوي (جورة الشناوي):
وهي منطقة سكنية الآن وكانت منخفضاً ما بين القلعة ومقام الخضر. وكانت تزرع سقياً لوجود نبع ماء صغير فيها. أما اسم الشناوي فنسبة إلى شخص من آل السيد سليمان تملك قطعة منها وسكن فيها، وهو شناوي من أتباع الطريقة الصوفية الشناوية المتفرعة عن الطريقة الأحمدية.
11- العدوية:
تطلق هذه التسمية على على جزء من زاوية صوفية تحولت الآن إلى مضافة لعائلة بني السباعي ،و يقال انه لإحدى زوجات نور الدين الشهيد. وكانت امرأة صالحة تقية متصوفة وقد أطلق عليها اسم المتصوفة المشهورة رابعة العدوية تشبيهاً بها لزهدها كما توجد في حمص منطقة أخرى تسمى العدوية تقع خارج باب الدريب نسبة إلى آل العدوي مالكي الأرض التي تحولت إلى حي سكني.
12- المريجة:
وتطلق هذه التسمية على منطقة تجاور باب الدريب من الجنوب. وكانت المريجة أرض البيادر لحمص القديمة، تكدس عليها الحبوب بعد حصادها لتدرس وتذرى. وفي الربيع ينبت الحب المتساقط على الأرض فتتحول المنطقة إلى مرج أخضر. ومن هنا جاء اسمها، فالمريجة تصغير للمرجة، ولذلك كانت مقصد المتنزهين في الربيع. واشتهر فيها الاستعراض الغنائي الشعبي الذي كان يقوم فيه الشباب أثناء النزهة وهو قبة حمام الزيني.
13- الصفصافة:
وهي اسم لمنطقة في حمص القديمة. وسبب التسمية يعود لوجود صفصافة كبيرة كانت في ساحة صغير تقع جنوب جامع الزعفرانة ويمر بها شارع ابن زهر. وقد اشتهرت الصفصافة بفن المصدر الحمصي وكانت آخر معاقل هذا الفن الغنائي الاستعراضي التراثي في حمص.
14- قصر الشيخ:
اطلقت هذه التسمية على شارع ومنطقة في حمص القديمة تمتد من شارع أبو الهول حتى الورشة وهي نسبة إلى بيت (قصر) الشيخ عبد الله الحراكي. وهو أول مشايخ زاوية الحراكي، القريبة من القصر. وكان آخرهم الشيخ ياسين الذي تروى عنه كرامات كثيرة.
15- التغرة:
وهي تسمية لمنطقة من حي الفاخورة في حمص القديمة، نسبة إلى ثغرة أحدثت في السور الشمالي، بعد إهماله وانتهاء دوره الدفاعي، للعبور منه إلى خارج المدينة وهي من أولى الثغرات في السور ولذلك اشتهرت وكان في المنطقة حمام عرف باسم حمام الثغرة.
16- طاقة أبو جرس:
وكانت أيضاً إحدى الثغرات في السور الشرقي ما بين باب الدريب وباب تدمر. وعن سبب التسمية يتناقل سكان المنطقة رواية شعبية تقول أن حيواناً يؤكد البعض أنه كلب في رقبته جرس كان يشاهد ليلاً بالقرب من الطاقة. وهناك تلميح إلى أنه من الجان ويقوم بحراسة هذه الثغرة.
17- تحت المادنتين (المئذنتين).
أطلقت هذه التسمية على جزء من شارع الأبرار وقد اكتسب هذا الاسم من مئذنتي جامع الابرار وجامع الحنابلة. ولارتفاع المآذن فقد قيل للمنطقة التي بينهما تحت المئذنتين وبالعامية الحمصية المادنتين.
18- ظهر المغارة:
تطلق هذه التسمية على أحد أحياء حمص القديمة والذي يميد شمال القلعة ويقال أنها نسبة إلى مغارة القلعة التي تتجه جنوباً وهذه المنطة خلف المغارة تماماً فهي ظهر المغارة. ولكن هناك رأي آخر يقول أن التسمية جاءت من مغارة كبيرة تمتد تحت المنطقة وظهر المغارة أي أعلاها. ويمكن أن تكون هذه المغارة -التي يؤكد البعض معرفتهم بها إحدى الدياميس البيزنطية وهي كثيرة الوجود في حمص.
19- الكتيب:
وهو مرتفع من الأرض كان يسمى الكثيب الأحمر، وقلبت العامة الثاء تاء للتخفيف. ويقع خارج باب تدمر، شمال شرقي حمص القديمة. وقد اتخذ هذا الكثيب كمقبرة للمسلمسن منذ الفتح العربي ويذكر أن به عدداً كبيراً من شهداء الفتح من الصحابة والتابعين، ولايزال مقبرة إسلامية حتى الآن.
20- الناعورة:
وهي اسم لمنطقة من أسواق حمص الجديدة. وقد أتخذ اسمها من ناعورة كانت ترفع الماء من الساقية (المجاهدية) إلى الجامع النوري الكبير. وكانت بالقرب من باب السوق، جانب فرع مصرف سوريا المركزي الآن. وقد أقيمت الناعورة في ربيع الأول 1124هـ 1712م.
21- القيسرية:
هذه الكلمة ذات أصل يوناني تعني البناء الملكي (أي الحكومي) وهي بوظيفتها قريبة من الخان. ولم يبق في حمص إلا قيسارية واحدة لذلك عرفت الآن باسمها المجرد (قيسرية). وكانت في السابق تعرف باسم سوق بني العظم أو قيسرية العظم لأن بانيها هو الوالي المشهور أسعد باشا العظم وتم بناؤها عام 1312.
22- البغطاسية:
وهي اسم لحي من أحياء حمص الجديدة يمتد غرب المدينة القديمة بانحراف نحو الشمال. وقد جاءت هذه التسمية من (بكتاشية) وهي إحدى الفرق الصوفية التي انتشرت في العهد العثماني. ويعد مؤسسها الحاج بكتاش الوالي أبا روحيا للجيش الانكشاري.
23- سوق الحشيش:
إنه اسم لمنطقة صغيرة من أسواق حمص القديمة وهو يساير الجدار الجنوبي لجامع القاسمي ويمتد باتجاه الشرق لمسافة بسيطة تنتهي بالمدخل الجنوبي للسوق المسقوف. وسمي بسوق الحشيش لأن على أطرافه كانت تباع كل أنواع الحشيش من رشاد وخبيزة وقره وجرجير...الخ ولا يزال الرصيف المحاذي لجدار جامع القاسمي حتى الآن مكان لبيع هذه الحشائش البرية. وكان بيع تلك الأنواع يستمر والمناداة عليها تتواصل حتى قبيل الظهر. وبعد صلاة الظهر يبدأ عرض نوع آخر وهو الفصة والتي كانت طعام دواب الركوب والتحميل وخراف التسمين، ولكنها لم تخرج عن اختصاص السوق فهو سوق الحشائش وبالعامية (الحشيش).
24- الورشة:
تطلق هذه التسمية على منطقة تقع في الشمال الشرقي من حمص القديمة قريباً من باب تدمر. سبب التسمية فيعود لتجمع العمال والفعَّآلة فيها. وكل من أراد عاملاً لأي غرض يذهب إلى هناك صباحاً ويتفق مع من يريد. وكانت توجد بها ورشات كاملة تنتظر العمل، كورشة تلبيس أو بناء، ومنها كانت التسمية. ومن الجدير بالذكر أن مكان الورشة انتقل فيما بعد إلى شارع الحميدية ثم انتقل أخيراً إلى ساحة باب السوق.
25- رأس المقيصلة:
كانت تسمية الرأس في حمص تطلق على كل تقاطع طرق يشكل زاوية حادة والمنطقة التي تحصرها هذه الزاوية تكون على شكل رأس مدبب. ثم تعم التسمية ما حولها. ورأس المقيصلة هو الرأس المشكل من تفرع شارع الملك المجاهد نحو الشمال الشرقي ليشكل شارع ابن عطا الله ونحو الجنوب الشرقي ليشكل شارع يعقوب صروف. ولانعرف اسم المقيصلة وهو تصغير لمقصلة من أين جاء. كما كان بالقرب منها منطقة تعرف باسم رأس المسطاح وربما كان يسطح به العنب ليجفف ويتحول إلى زبيب. وفي بعض الأحيان تأتي التسمية من الشارع المتشعب نفسه. كما في شعب اللوز القريب من باب الدريب.
26- السرايا:
وهي تدل على القصر ولكنها في حمص تعني دار الحكومة. وفي تاريخ حمص الحديث نجد ثلاث سرايات..
القديمة: وكانت عند ساحة الحب في حي بني السباعي ثم تحولت إلى مستودع للبلدية.
الجديدة: وقد بناها في عام 1304هـ قائم مقام حمص محمود باشا البرازي في الشارع الذي لايزال يعرف باسم شارع السرايا حتى الآن ثم هدمت وقام مكانها بناء تجاري موقوف للأيتام.
السرايا الحالية:.. وقد بنيت في منتصف القرن الحالي مكان ثكنة الدبويا التي اقامها إبراهيم بن محمد علي باشا عام 1834م غير بعيدة من السرايا السابقة وعلى نفس الشارع لذلك استمرت تسميته الشعبية إلى الآن شارع السرايا.
27- العرايس (جورة العرايس أو النور):
وهي الآن منطقة سكن شعبي وكانت منخفضاً يتحول إلى رام في الشتاء. ويقع إلى الجنوب الغربي للمدينة القديمة شرق قرية باب عمرو والتي اندمجت بحمص. أما سبب التسمية فيعود إلى ما شاع عن هذه الجورة على ألسنة العامة. بأن العابرين من قربها ليلاً يشاهدون فيها عرائس الجان وأن اصواتهن تسمع إلى مسافات بعيدة وقد نسجت حولها حكايات وقصص خيالية مثيرة.
28- أبو صابون (جورة):
وهي منخفض غربي حمص بجوار ساقية الري. وكانت تزرع كبستان قبل أن تتحول إلى ملعب بلدي. كما أنها موقع أثري هام وجد فيها الكثير من اللقى الرومانية القديمة. أما تسميتها بأبي صابون فنسبة إلى الغربان التي كانت تكثر بها. والغراب كانت العامة تسمية في حمص (أبو صابون) لأنه كان يخطف ألواح الصابون من قرب الغسلات اللواتي كن يغسلن الثياب على الساقية ويطير.
39- جامع الباشا:
ويقع قرب باب التركمان في منطقة تسمى تحت القلعة وكان يدعى جامع علي الجماس كما ذكر محمد المكي في حولياته في أواخر القرن السابع عشر، ثم حرِّف الاسم إلى جامع الجماسي قي القرن الماضي. إلى أن جاء خوجي تركماني اسمه حسين وأخذ يعلم القراءة للأولاد في هذا المسجد. واستطاع ابنه مصطفى أن يحصل على رتبة الباشوية فيما بعد. فجدد الجامع وبنى قصره المعروف بجواره منسب المسجد إليه. وقد دفن فيه الباشا وأبوه وعدد من أفراد اسرته.
30- الصومعة:
وأحياناً كانت تسمى قبر قيصر. وهي ضريح تذكاري بناه غايوس من قبيلة فابيا، عام 78- 79م وهو من اسرة شمسغرام التي حكمت أواسط سوريا وكانت حمص قاعدتها. وقد استمر البناء قائماً إلى نهاية القرن الثامن عشر م حيث زاره ورسمه الرحالة الفرنسي كأساس. وفي عام 1910م هدم ما تبقى منه لاقامة بناء لمحطة وقود مكانها. وقد قامت بدلاً منها الآن بناية النورس مقابل مسرح دار الثقافة.
31- فرن الدويدة:
يقع هذا الفرن في شارع جمال الدين وهو من أشهر أفران حمص. وربما كان وحيداً في العالم بهذا الاسم الذي يرتبط برواية شعبية تقول: إن صاحب الفرن الحاج عبد اللطيف شلب الشام، وكان يعيش في أواخر القرن الماضي، لاحظ أن هناك حجراً في أرض بيت النار لاينضج الخبز فوقه فأخذ يتجنبه. إلى أن حان وقت اصلاح الفرن، فنزع الحجر من موضعه ليبدله وإذ به يكتشف أن الحجر مجوف وبداخله دودة صغيرة (دويدة) حولها قليل من الماء ونبات فطري كان مورد رزقها وسبب حياتها في أتون الفرن. وهنا ردد الحاج عبد اللطيف كما يردد الآن أحفاده الذين لا زالوا يخبزون في فرنهم (إن الله يرزق الدود في قلب الحجر الجلمود).
32- باباعمرو:
كانت بابا عمرو قرية صغيرة غير بعيدة عن حمص. وقد دخلت الآن في عداد أحياء المدينة. وقد جاءت تسميتها من ضريح فيها كان عليه جامع متواضع. يذكر محمد المكي في يومياته التي كتبها أواخر القرن السابع عشر أنه قبر الصحابي عمرو بن أمية الضمري ساعي رسول الله. بينما يقول الشيخ عبد الغني النابلسي الذي زار الضريح في نفس الفترة. إن أهل حمص أخبروه أنه للصحابي عمرو بن عبسه.
أما الآن فإن الضريح ينسب إلى عمرو بن معد يكرب، وبه يسمى الجامع الجديد الذي أقيم عليه. وكان الجامع هو مقصد شيوخ الطرق الصوفية يوم خميس المشايخ، حيث يصلوّن فيه، ثم يعودون إلى حمص.
33- الزاوية:
منطقة في حمص القديمة تتوسطها ساحة صغيرة وتقع غرب سوق الخضرة. وهي تنسب إلى جامع قديم فيها يسمى جامع الزاوية. ويروى عن سبب تسميته أنه كان زاوية للصوفية وعلى الأرجح فقد كان جامعاً وزاوية بنفس الوقت، بدليل ما يرويه محمد المكي في يومياته بأنه قد تم عمارة مأذنته الزاوية الحسنوية والتي هي غالباً هذا الجامع. وقد كان شيوخها من آل حسنوي وقد ذكر منهم الشيخ تقي الحسنوي.

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

أبواب حمص



تعد مدينة حمص من المدن العريقة تاريخياً وقد تتالت عليها الحضارات واشتهرت بموقعها المتوسط . وقد كان لهذه المدينة عند الفتح الإسلامي أربعة أبواب ( باب الرستن - باب الشام - باب الجبل - باب الصغير ) وفي فترة المنصور إبراهيم جعل لحمص سبعة أبواب وهي :

1_باب السوق : وهو الباب الذي يعتقد أنه باب الرستن وكان يقع في الزاوية الجنوبية الفربية للجامع النوري .

2_ باب تدمر : بقيت من آثاره بعض الحجارة المنحوتة ويعتقد أن موضعه يعود لقبل العصر الإسلامي اذ أن الطريق من حمص إلى تدمر كانت تمر عبره ويقع من الناحية الشمالية الشرقية .

3_ باب الدريب : وقد ورد لدى بعض المؤرخين باسم باب الدير ومن الممكن أنه باب الشام ويقع من الناحية الشرقية .

4_ باب السباع : ويقع إلى الشرق من القلعة ويفضي إلى المدينة القديمة من الجهة الجنوبية .

5_ باب التركمان : يقع في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة وحيث تلتقي القلعة مع سور المدينة ولا تزال من آثاره بعض الحجارة ويعتقد أن لاسمه علاقة بسكن القبائل التركمانية في حمص حوالي القرن الحادي عشر الميلادي .

6_ باب المسدود : يقع إلى الشمال مباشرة من باب التركمان وقد نقش عليه أن بانيه منصور اباهيم ( 637 -644 ) ويع في شمال القلعة .

7_باب هود : لم تبقى من آثاره الا بعض الحجارة ولربما ارتبطت تسميته بمقام النبي هود الذي كان يقع إلى الزاوية الجنوبية منه ويؤكد موضعه على أنه كان دائماً بوابة عبر العصور القديمة لمدينة حمص ويعتقد أنه باب الجبل .

وهناك حي اسمه باب عمرو أو بابا عمرو ومن غير المؤكد أنه الباب الثامن لمدينة حمص وسمي باب عمرو نسبة إلى عمرو بن معد يكرب .


عـودة لبـدايــة الصفحـــة

السياحة والفنادق


حمص بموقعها المميز وجوها المعتدل صيفاً وأوابدها التاريخية الكثيرة المنتشرة في أرجاء المدينة والنشاط الكبير التي يتواصل في المدينة حيث تعتبر حلقة وصل بين مناطق كثيرة من سوريا فتغص نهاراً بالزائرين والسياح والوافدين إليها من المناطق القريبة وتشتهر مدينة حمص بأسواقها التراثية وأسواقها ومجمعاتها الحديثة فهي مدينة تجارية بامتياز وتشتهر بأنواع من أكلاتها وحلوياتها التي تتميز بها مثل حلاوة الجبن والحلاوة الحمصية والنمورة والقطايف والمشبك والمغطوطة بالحليب والفواشات والمعجوقة والبلورية، وتنظم شركات السياحة في حمص رحلات سياحية إلى تدمر وإلى قلعة الحصن ومنطقة الوادي السياحية والمصايف التابعة لحمص ولجبال ومصايف الساحل السوري, وفي مدينة حمص الكثير من الفنادق الراقية وفنادق بمختلف التصنيفات والمستويات والمطاعم والمقاهي والمنتزهات.
9. الفنادق
قائمة بفنادق حمص:
اسم الفندق التصنيف اسم الفندق التصنيف فندق نزل القلعة 5 نجوم فندق إقامة الميماس 5 نجوم فندق فيلا تدمر 5 نجوم فندق عشتار 2 نجوم فندق سفير حمص 5 نجوم فندق الوادي 5 نجوم فندق حمص الكبير 5 نجوم فندق الشرق 3 نجوم فندق سمير أميس 2 نجوم فندق بسمان الكبير 2 نجوم فندق بسمان الجديد 2 نجوم فندق بل 1 نجوم فندق ابن الوليد 1 نجوم فندق النصر 1 نجوم فندق الواحة 1 نجوم فندق الزعفران 1 نجوم فندق السياحة الجديد 1 نجوم فندق الخيام 1 نجوم .


عـودة لبـدايــة الصفحـــة

الشعائر الدينية

تقام في جميع مساجد وكنائس ومعابد الطوائف المختلفة في مواقيتها المعلومة ، ويطلب من السواح لدى دخولهم إليها أن يراعوا الاحتشام في الملابس والتصرفات كما في سائر بلاد العالم .
- الحياة الثقافية والفنية نشيطة في جميع المواسم ، فلا يخلو أسبوع من ندوات فكرية أو معارض لفنانين محليين أو من خارج المحافظة ... كما أن هناك عدداً من المهرجانات الفنية والمناسبات والمعارض الدورية التي تقام كل عام .

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

مقامات ومساجد حمص

المقامات:

وهي ظاهرة معمارية يتميز بها العهد الأيوبي فهي أبنية مربعة في داخلها قبور الشخصيات المهمة منها :
1- مقام أبو الهول
2- مقام كعب الأحبار
3- أولاد جعفر الطيار
4- أبو موسى الأشعري .
المساجد:

1- الجامع النوري الكبير .
2- جامع أبولبادة .
3- جامع أبو الفضائل .
4- جامع عبدالله بن مسعود .
5- جامع عكاشة .
6- جامع السراج .
7- جامع خالد بن الوليد .
8- جامع الغفاري .
9- جامع الأربعين .
10- جامع ذي الكلاع .

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

أسواق حمص الأثرية


تتميز أسواق حمص بظاهرة فريدة فهي تقع بطرف المدينة والمتعارف عليه بأن الأسواق غالباً ماتقع في وسط المدينة وتفسير هذه الظاهرة وجود أكبر أماكن العبادة في المدينة بهذه الجهة وهو الجامع النوري الكبير . وأهم أسواق حمص :
1- سوق النوري : وهو يجاور المدخل الجنوبي لجامع نور الدين الزنكي يرجح أن يكون بناءه من عام 1743 – 1756 .
2- سوق البازرشي : سوق مكشوفة تبدأ من الجهة الجنوبية لسوق النوري يحدها شرقاً حمام الباشاويتصدرها جامع بازرباشي (شيخ السوق) ويتمتع هذا السوق بأهمية تاريخية ويعرف عند العامة بسوق النسوان .
3- سوق المنسوجات والصناعة : موازية لسوق بازرباشي وهي أطول الأسواق المسقوفة تبدأ أمام المدخل القبلي لجامع النوري باسم سوق المنسوجات وبعدها سوق الصاغة
4- سوق القيساوية : بموازاة سوق المنسوجات ويقابل ساحة السوق وقد عرف بهذا الإسم لمجاورته خان القيسارية .
5- سوق العبي والخياطين : تنشط في هذا السوق مهن الخياطةالعربية والتنجيد وبيع البسط وكان يسمى قديماً بسوق القطن .
6- سوق قيسارية الحرير : بناه الوالي أسعد باشا لاستقبال المسافرين من تجار وحجاج وفلاحين .
7- سوق الحرير : تصل ما بين سوق المنسوجات وسوق القيسارية يعود بناءه إلى العهد المملوكي ، يحتوي مدخل السوق على سبيل للماء وأرضية مرصوفة ببلاط الموزاييك الحديث .
8- سوق المعرض : طوله يبلغ حوالي 80 متراً يعرف باسم آخر هو سوق العطارين بسبب انتشار تجارة العطورات فيه نحتت على بعض أجزائه أشكال هندسية ، يعود بناء هذا السوق للعهد العثماني .
9- سوق العرب : كان يعتبر الوساطة بين البدو والحضر ولكنه فقد هذه المهمة في الوقت الحاضر ، مدخل هذا السوق من الجهة الشمالية ، يقال أنه بني بأمر الوالي أسعد العظم يباع فيه الفرو والخيطان والألمنيوم والحبال .
10-سوق الفرو : وهويعتبر امتداد لسوق العرب يتجه هذا السوق من الغرب إلى الشرق حتى الشارع المؤدي لمدخل خان القيسارية .

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

ثوار حمص

نظير النشيواتي – حسين الجراد - كرمو العاصي – محمد الأخرس – محمد علي الدروبي – الحاج محمد المغربي – علاء الدين الكيالي – عبد الحميد النابلسي – مرعي التركاوي – عبدو المعراوي –الحاج علي الخضير – عزو حمود الأغا – شكري النشيواتي

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

::حمــــص::

حمص ثالث أهم مدينة في سوريا تقع في وسط سوريا على ضفاف نهر العاصي, وهي مدينة قديمة يعود تاريخها إلى عام 2300 قبل الميلاد و كانت تسمى في عهد الروم باسم أميسا و بنا سكانها معبد لآلهة الشمس حيث ما يزال هناك عامود من الغرانيت موجود على القلعة وهو العامود الباقي لحد الآن (عائلة شمس غرام)

عاشت هذه العائلة قبل الميلاد بمائة سنة و مائة سنة بعد الميلاد وكان لهذه العائلة شأن في الإمبراطورية الرومانية حيث أن الكاهن الأكبر لمعبد الشمس شمس غرام له ابنة اسمها جوليا دومنا تزوجها الإمبراطور الروماني الليبي الأصل سبتيموس سيزوس وكان من نسلهم ثلاثة أباطرة حكموا روما وهم:
الاكابلوس , كراكلا , الكسيندر سيفروس.

وعن طريق جوليا دومنا و زوجها انتقلت عبادة آلهة الشمس إلى روما.

لقد كانت أميسا مزدهرة نتيجة ارتباطها التجاري مع مدينة تدمر حيث أنها كانت المحطة الثالثة في طريق الحرير بسوريا بعد مدينتي دورا أوربس وتدمر.

تحتوي مدينة حمص الآن عدة مواقع أثرية دينية أهمها جامع خالد ابن الوليد, جامع النوري أو الجامع الكبير, كنيسة أم الزنار و دير ماراليان, كما يوجد تل النبي مندو وهو يقع جنوب غربي حمص على ضفة بحيرة قطينة وعلى هذا التل جرت معركة قادش عام /1285 ق.م/ بين الحثين و الفراعنة ولم ينتصر فيها أحد لا كن أهم نتائجها توقيع أول معاهدة سلام في التاريخ بين الطرفين , بالإضافة إلى تميزها بمناخ معتدل و طبيعة ساحرة .


إن أقدم ظهورمعروف للإنسان في هذه المحافظة يعود إلى عصر البلايستون الأوسط بموقع الرستن، والبلايستون الأعلى في تدمر حيث عثر على كميات وافرة من الأدوات الصوانية للإنسان القديم .
تدل نتائج الدراسات الأثرية أن تل حمص كان مسكوناً منذ 2400 ق.م وبقي مسكوناً حتى الألف الأولى ق.م وأصبحت حمص مدينة هامة في العصر السلوقي الذي ابتدأ أواخر القرن الرابع ق.م ومن آثار هذه الحقبة سد قطينة غلى (بحيرة قادش) لري الحقول ، وإذا كانت مصر هبة النيل كما يذكر المؤرخ هيرودوت فحمص هي هبة العاصي .
واسم المدينة كما يقال أخذ من اسم شيخ القبيلة التي سكنها وهو (حث أو حمث)ابن كنعان حفيد نوح ، ثم أبدلت الثاء صاداً ، ومنها اشتق الإسم الإغريقي إيميسا في العهد السلوقي قبيل الميلاد .
وقد تضاربت الروايات هل هي أقدم أم مدينة قادش قرب القصير(مكان تل النبي منذ الحالي ) التي ورد ذكرها في المرويات التاريخية منذ القرن الثاني والعشرون ق.م بينما لم يذكر اسم حمص إلا في العصر السلوقي أي بعد ألفي عام ....؟ وتذكر الأبحاث الأثرية والتاريخية بأن قادش عبارة عن موقع عسكري أقيم يحمي المدينة الأن الواقعة على ضفاف العاصي .ومن الممكن أن تكون أقدم من قادش التي وجدت لحمايتها وموقعها الخصيب والإستراتيجي والتجاري على مفترق الطريق القديم .
وقد احتلت حمص مكانة مرموقة في الفترة الرومانية نظراً لموقعها المتوسط وتربتها الخصيبة ووجود هيكل الشمس والحجر الأسود فيها ، وكان السوريون يقدسون هذا الهيكل ويعتبرونه ملاذاً مقدساً فمن داخله كان آمناً ، وهي من تقليد العرب والأشهر الحرم.
ومن حمص انطلق سبتسموس سيفيثروس (السوري أوالليبي الأصل ) القائد في الجيش الروماني إلى روما وأصبحامبراطوراً وكان أول السلالة السورية فيها ، وكان خلال إقامته في حمص قد تزوج من إبنة كاهن المعبد باسيان واسمها جوليا دومنة ذات الجمال البارع ، وقد نقلت إلى بلاطها في روما 193 م وحتى عام 235 م حتى أن شاعر روما الكبير جوفينال 140 م قال كلمته المشهورة [إن نهر العاصي يصب في التيبر ] حاملاً الحضارة والعلوم والفنون غلى الغرب ، وقد تركوا أجمل المباني التي لاتزال روما تفخر بها حتى اليوم مثل : حمامات الإمبراطور كراكلا وعمود تراجان وجسر ميزيا اى الدانوب .
وتركت هذه الأسرة الكثير من الأوابد في تدمر وبصرى وشهبا ، وبعض الخانات على الطريق الدولي التجاري (طريق الحرير) مابين الساحل والفرات عبر حمص وتدمر، ولايزال بعضها قائماً حتى الآن .
وفي العصور الإسلامية المبكرة أصبحت لأجناد حمص بقيادة أبو عبيدة وخالد بن الوليد ، واستقر بها سيف الله خالد بن الوليد ، وبها تربته وجامعه والعديد من المنشآت الإسلامية كالجوامع والأضرحة والسواري المرممة الباقية ومعظمها من عهد المملكة الأسدية في حمص على يد أسد الدين شيركوه وخلفاؤه والمماليك من بعده حتى العهد العثماني ، وكانت من أمهات المدن الإسلامية داخل الأسوار القديمة القلئمة آنذاك .
وأعظم زلزال أصابها عام 552 للهجرة فهدم أسوارها ، فرممها نور الدين ، وهاجمها الفرنجة عام 572 للهجرة ، وفي عام 804 للهجرةحكمها التتار وجدير بالملاحظة أن معظم المدن السورية دمرها التتار إلاحمص فقد وهبها تيمورلنك للبطل خالد بن الوليد .
تشتهر حمص بقلعتها التي في الزاوية الجنوبية الغربية ، وتقوم فوق رابية طبيعية ، ودلت أعمال التنقيب فيها على وجود مخافات معمارية حثية وآشورية ورومانية وبيزنطية وعريبة ،ة وبها برجان من العهد اللأيوبي عام 1227 م ويقوم الأول في الزاوية الشمالية ، والثاني في الزاوية الشمالية الغربية ، وكان بناؤها يشبه قلعتي دمشق وحلب. وقد أصابها الخراب أثناء غزو المغول لسورية في القرن 13 م ، وقام بترميمها الظاهر بيبرس . وكان السلطان يقيم يقيم فيها وتوجد بها دار الحكم ومساكن الحكام وحراسهم ، وكان بها المسجد ومستودع الأغذية ومخازن السلاح وصهاريج الماء والحمامات وحفظ في مسجدها نسخة من القرآن الكريم الذي أرسله الخليفة عثمان رضي الله عنه ، ومنذ القرن 17 م لم يعد يذكر الجامع وربما أصابه الخراب .
أما سور المدينة فهو على شكل مستطيل مدعم بأبراج نصف مستديرة وله سبعة أبواب ، شيد بالحجر البازلتي الأسود ، ويبلغ ارتفاعه 10 م وعرضه 4 م ، ويحيط به خندق وتدل الأبحاث الأثرية أن الحثيين هم أول من بناه ، ثم دعمه ورممه الآراميون ولم يبق منه اليوم غير الباب المسدود وبرج الأربعين في الزاوية الشمالية الغربية الذي لا يزال يستخدم كمأذنة لجامع صغير بجواره (جامع الأربعين) وتوجد بقايا لعدة أبراج من السور تقع بين باب الدريب وباب تدمر . وفي سور باب تدمر ثغرة كبيرة يقال لها (طاقة أبي الحرس) وتذكر الروايات الشعبية أن القائدين المسلمين أبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد دخلا المدينة منها .

وفي شرقي حمص عند المخرم الفوقاني بين حمص وجب الجراح (50 كم شمال شرقي المدينة) توجد ثلاثة حصون تشرف على السهول المجاورة وتستعمل لرد الغزوات من البادية عن حمص . وعمارتها اها خصائص عمارة قادش وقطنة مما يعزز الإعتقاد بانها تعود إلى هذه الفترة (الألف الثاني ق.م ) وقد استخدمت في العصور اللاحقة السلوقية والرومانية والبيزنطية والعربية لنفس الغرض .
وفي أواخر القرن /4/ أصبحت المسيحية دين الإمبراطورية الرومانيةالرسمي . ورتفعت حمص إلى مرتبة القداسة عندما اكتشفت بها رأس القديس يوحنا المعمدان حيث كان مخبأ في دير سبيلانوس الشهير في ظاهر المدينة (واعتبر ذلك حدثاً ربانياً) وقد نقل الرأس إلى كنيسة داخل المدينة عام 760 م . وفي دير سبيلانوس المذكور كرم أول وأعظم شهداء المسيحية في حمص القديس الطبيب يوليان أو مارليان ، ويوجد ضريحه في كنيستة الواقعة في حي باب تدمر ، شارع مارليان ، كما عثر في أرضية احدى كنائس حمص على زنار السيدة مريم العذراء ، وهو معروض في كنيسة أم الزنار للسريان الأرثوذكسي في حي بستان الديوان . ويعتبر هذا الزنار من أهم المكتشفات المسيحية في العالم ، أما الجامع النوري الكبير فيقع في وسط المدينة مكان بيعة القديس يوحنا ومكان معبد الشمس الوثني الذي أقامته أسرة شمس غرام قبل الميلاد وقد جدد بناء الجامع السلطان نور الدين زنكي وسمي باسمه وإلى الشمال جامع خالد بن الوليد (رضي الله عنه ) وكان بناؤه من عهد الملك ظاهر بيبرس . (القرن 13 م ) ومنه العضائد الضخمة والسقف المعقود . اما الجامع الحالي فقد شيد زمن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على يد الوالي ناظم باشا . وقد كانت تكلفة البناء آنذاك 6000 ليرة ذهبية وبعض الحلي محفوظة فيه ، وقد أزيل معظم البناء المملوكي القديم وانشئ البناء الحالي عام 1331 للهجرة ويمتاز بمئذنتيه الرشيقتين وقبابه البيضاء العالية وقد نقل التابوت الخشبي الذي كان يغطي الضريح إلى المتحف الوطني بدمشق . وتوجد عليه زخارف هندسية غاية في الذوق وكتابة نسخية وأخرى كوفية مذهبة مزهرة غاية في الاع وهي من عهد بيبرس ، كما نقلت من المسجد مكشاة زجاجية مموهة بالميناء والذهب . وهو الآن معلم أساسي من معالم المدينة ويرتاده الزوار من كافة أرجاء العالم وإذا انتقلنا إلى ريف حمص فسنجد مواقع أثرية كثيرة أهمها تل النبي مند ويحوي أطلال مدينة قادش الواقعة على بعد 15 كم من حمص قرب بحيرة قطينة ، وحولها وقعت المعركة التاريخية الفاصلة ما بين حمص الثية وجيش مصر بقيادة رعمسيس الثاني عام 1286 ق.م وفي المكان نفسه ازدهرت في العهد السلوقي مدينة أطلق عليها اسم (لاذقية لبنان) وهناك الرستن التي تقوم فوق تل ضخم على الضفة الجنوبية الغربية لنهر العاصي . وتوجد على جوانب التل العديد من الكهوف الحجرية التي سكنها إنسان ما قبل التاريخوتم العثور على أدوات صوانية من هذه العصور، وبقايا فخارية وخزفية من العصور اللاحقة يمكن مشاهدة بقايا أسوار المدينة على الجانب الشرقي من التل الموازي للطريق الجديد ، وكانت مشيدة من الحجار الكلسية الضخمة المنحوتة ، وقد تم العثور في أماكن متفرقة من أرض الرستن على مجموعة من النواويس وهي خمسة توابيت أرخت بالقرن 3 ميلادي (العهد الروماني) كما وتوجد عدة مدافن وفي الرستن جسر قديم على النهر يعبره المسافرون ، وقد ذكره جان بردى الغزالي الذي ثار على العثماني 1521 م وانهزم أمامهم من حلب ، وعندما عبر الجسر أمر بتخريبه ليقطع الطريق عليهم ثم قام والي دمشق سنان باشا عام 1591 بإعادة ترميمه وبنائه . وقد جدده ورممه والي دمشق عبد الله باشا العظيم عام 1894 م كما تذكر ذلك كتابة على باب الجامع.
والجسر يمتد شرق غرب بطول 140 م وعرض 5.5 م أقيم فوق قناطر عددها 12 قنطة. ومن المؤسف أن هذا الجسر الأثري قد أزيل عام 1958 عندما أقيم سد الرستن الجديد .
وعلى بعد /60/ كم عن مدينة حمص غرباً هناك قلعة الحصن التي بنيت منذ أكثر من 700 سنة ، متربعة فوق هضبة ذات موقع استراتيجي هام تعلو 750 م عن سطح البحر ، تحيط بها وديان سحيقة تساهم في جعلها أمنع من عقاب الجو . إنها مثال للتحصينات العسكرية التي سادت العصور الوسيطة وتتجلى بها ضخامة البناء وجمال الصنعة .
وقد قل شأنها وأهميتها العسكرية أثناء الإحتلال العثماني ، فبدأ السكن في داخلها إلى أن جرى إخلاؤها عام 1934 م لتصبح موقعاً أثريا ًَوسياحياً هاماً، وتضم القرية حول القلعة ثلاثة أحياء (حارات) . ويمكن للمرء أن يشاهد من اعلى أبراجها ميناء طرابلس وبرج صافيتا ومنطقة حمص ، فهي تقوم وسط مناظر طبيعية جميلة ومتنوعة ، فمن الشرق سهل البقيعة الذي يخترق وادي نهر الكبير الجنوبي ، ومن ورائه جبل الحلو ، ومن الشمال جبل السائح وبلدان مرمريتا والمشتاية ، ومن الغرب الدير التاريخي المشهور < دير مار جرجس > ويعرف بدير الحميرا وبمقام الخضر ويخص طلئفة الوم الأرثوذكس ، ويقع الدير في وادي جميل تغطيه غابات الزيتون والكروم ، وعلى بعد منه نبع الفوار الذي يسقي أراضي الدير . يحتوي الدير على كنيسة شيدت عام 1857 على أنقاض كنيسة من العهد البيزنطي ، وأهم ماتحتويه حاجز خشبي صنع في القرن 13 م من خشب الأبنوس مزين صوروالزخارف المحفورة والمخرمة ، ويضم الدير مجموعة من الأيقونات والنفائس .
وإلى الشرق من مدينة حمص تقع مملكة قطنة التاريخية على طريق سليمة وتسمى حالياً بالمشرفة . ويمكن مشاهدة السور المربع (محيطه يبلغ 4 كم ) والمدينة معروفة ومشهورة منذ الألف الثالث ق.م أنشأها العموريون أو الآموريون مع مدينة ماري على الفرات الأوسط وقد ازدهرت المدينتان ووصلتا أوج الحضارة منذ عام 2500 ق.م ، ودمرها الحثيون في القرن 14 ق.م على يد ملكهم سبلي ليوما . وتذكر المصادر الأثريةالمكتشفة في مدينة بوغازكوي عاصمة الحثيين على الفرات < موقع جرابلس اليوم > أن هذا الملك هاجم المدينة وعاد يحمل كنوزاًطائلة من قطنة عام 1373 ق.م .
لمحة جغرافية :

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

حمص: لمحة تاريخية


حمص مدينة عريقة وجدت منذ أقدم العصور ، ولها اسم ثان باللاتينية والإغريقية هو EMES وهي أقدم ذكر لحمص ، وثبت للدارسين أن أصول سكان حمص من العموريين والكنعانيين والآراميين من العرب القدماء وثبت أن العموريين بدؤوا بالهجرة إلى حمص منذ الألف الثالث ق. م وهذا التاريخ إن دل على شيء إنما يدل على قدم هذه المدينة . مر على حمص عهود كثيرة منها عهد المكدونيين الذين سيطروا عليها من عام 731 ق. م 64 ق. م وكان لحمص تأثيرها على الثقلفة الهلنستية وذلك واضح من اللقى الفخارية والكتابات المنقوشة على الحجارة التي وجدت في أنخاء المنطقة وبعد ذلك حكمها الرومان زمن أسرة شمس غرام التي دلت أسماؤها على عروبتها وكان لها سلطتان دينية وزمنية سياسية وحتى بعد دخول الرومان حمص بقي لهذه الإمارة استقلالها الذاتي وحقها في صك النقود .

ومنذ أوائل القرن الثالث الميلادي حالف الحظ تدمر وازدهرت ثراء وترفعت تدمر إلى أعلى المستويات السياسية وذلك زمن ملكتها زنوبيا عام 267 م تلك الملكة الحكيمة التي استطاعت أن تضم إلى مملكتها أصقاعاً وتؤنس إمبراطورية فكانت بذلك تنافس الإمبراطورية الرومانية مما أفزع الرومان فأرسلوا لها الحملات للقضاء عليها . وبعد انقسام الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين كانت سورية من نصيب الإمبراطورية الشرقية البيزنطية وقسمت سورية إلى مناطق منها منطقة فينيقية .. ومركزها حمص وظلت حمص تحت حكم البيزنطيين إلى أن استطاع خالد بن الوليد وأبو هبيدة الجراح تحريرها . وبعد فترة حكمها الزنكيون وخاصة نذكر منهم نور الدين الزنكي منذ عام 521 م – 569 م ومرعليها وقت حكمها المماليك والأتراك من عام 662 للهجرة – 1263 م .

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

حمص في التاريخ

لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5 كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث قبل الميلاد، ولقد ورد اسم حمص محرفاً في وثائق ايبلا المملكة السورية الشهيرة. وتدل أخبار موثقة التي تمت في تل النبي مندو قرب حمص أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي وقد طابق بعض الدارسين التوراتيين مدينة حمص مع مدينة صوبة المذكورة في التناخ.
من الممكن أن تكون حمص نفسها قد تم تأسيسها على يد سلوقس الأول حيث يذكر الفيلسوف سترابون قبيلة تدعى بأميساني تعيش حول العاصي في جنوب أفاميا وقد صنفها الرومان قبيلة عربية.
عندما احتل بومبي سوريا عام 64 ق.م وقفت قبيلة أميساني إلى جانبهم واعترفت روما بقائدها شمسيغرام الأول كملك على حمص وكانت عاصمتها الرستن. وصلت مملكة حمص في عهد سلالة شمسيغرام إلى أقصى اتساعها حيث وصلت إلى وادي بعلبك غرباً وتدمر شرقاً وإلى الرستن شمالاً ويبرود جنوباً.
في عهد ابن شمسيغرام الأول لامبليش أصبحت حمص عاصمة لمملكة حمص، وقد وأثبت الحمصيون مرة أخرى ولاءهم لروما عندما أرسلوا جيشهم لنصرة يوليوس قيصر خلال حصاره على الاسكندرية عام 41 قبل الميلاد، وفي عهد الملك سهم تم إرسال جيش من حمص لدعم الرومان في حصارهم لأورشليم عام 70م.
لعبت حمص دوراً هاماً في التاريخ الروماني، حيث أصبحت بمثابة عاصمة لسوريا في عهد أسرة سيفيريوس، وقد عرفت أيضا بالأسرة السامية أو السورية أو الحمصية، حيث انحدر جل أفرادها من حمص، عدا مؤسسها الامبراطور سيبتيموس سيفيروس الذي تزوج من الحمصية جوليا دومنا ابنة الكاهن الاعظم لإله الشمس في حمص، وقد أنجبت جوليا دومنا ابنين هما كركلا وغيتا. انتهى عهد هذه الأسرة مع آخر أباطرتها الكسندر سيفيروس (208م - 235م).
ويعرف من حمص أيضا الفيلسوف الحمصي لونجينوس مستشار الملكة زنوبيا والطبيب الشهير مارليان.

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

تاريخ حمص


تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سوريه على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناه ري حمص والقسم الغربي وهو الأكثر حداثه يقع في منطقه الوعر البازلتيه تبعد حمص عن دمشق162كم وإلى الجنوب من حلب على مسافه 192كم وإلى الشرق منها تبعد تدمر 150كم وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافه 90كم ولعل أقدم موقع سكني في مدينه حمص هو تل حمص أو قلعه أسامه ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5كم ومن المباني التي تذكر مبنى جامع خالد بن الوليد الذي شيده السلطان عبد الحميد على أنقاض جامع مملوكي وقبله الجامع النوري الكبير الذي جدد زمن نور الدين زنكي وهناك بضعه دور سكنيه في المدينه القديمه لها صفه القدم وتحمل الطابع المعماري المحلي مثل دار آل الزهراوي واما دار البلديه القديمه التي أنشئت في بدايه القرن العشرين فقد أصبحت مقرا لمتحف حمص وحمص القديمه تعتبر متطاوله من الغرب إلى الشرق تظهر في بعض أطرافها أجزاء صغيره من السور القديم وبخاصه في الشرق وفي الغرب ويتألف المخطط العام من
محورين رئيسيين متعامدين ومحاور ثانويه أخرى تنفذ إلى الجهات الأربع وإلى الجهات الفرعيه الأخرى خارج مسار السور وفي بقاع صغيره داخل المدينه القديمه انتشرت البيوت المبنيه على النحو الأوربي وكذلك في أحياء الأطراف التي ظهرت في أواخر العصر العثماني وأثناء الانتداب الفرنسي ظهرت أحياء باب هود والبغطاسيه وجوره الشياح ووادي السباع والمريجه وغيرها وتمتد الأبنيه الحديثه الآن في حمص باتجاه أطرافها الشماليه والشرقيه والجنوبيه وفي الجزء الواقع غرب نهر العاصي أي في منطقه الوعر وفي غرب المدينه تقوم المصفاه وقد شهدت المدينة اتساعاً واسعاً في الربع الأخير من القرن العشرين مع ظهور أحياء جديده شعبيه بناها القادمون من الريف إلى جانب أبنيه القسم الغربي من مركز المدينه التجاري وأحياء الغرب وبخاصه أحياء الغوطه والحمراء والملعب البلدي والمحطه وجزء من حي الإنشاءات وبخاصه الوعر حيث أخذت تنتشر الأبنيه المنفرده المترفه الواسعه المساحه ومن مظاهر هذا الاتساع الكبير اتصال أبنيه المدينه بالقرى المجاوره لها مثل بابا عمرو في الجنوب الغربي ودير بعلبه في الشمال وزيدل في الشرق وظهرت على أطراف الشارع الرئيسي وفي مداره وفي الشوارع الأخرى المتفرعه منه نحو حي الغوطه وجوره الشياح الجديده وشارع طريق حماه والميماس وشارع طريق الشام أبنيه تجاريه وإداريه ومساحات خضراء وحدائق مثل أبنيه دار الحكومه ودار البلديه والمركز الثقافي والبنك التجاري وتأتي حمص في المرتبة الثالثه بعدد السكان بعد مدينتي دمشق وحلب وتشهد المدينه شأنها في ذلك شأن مراكز المحافظات ومراكز المناطق والمدن الأخرى في القطر استقبال أعداد كبيره من المهاجرين إليها من الأرياف لوجود فرص عمل في المشروعات المختلفه وللاستفاده من مغريات المدينه ومدينه حمص ملتقى لعدد كبير من النشاطات السياحيه والثقافيه فهي من ناحيه هدف سياحي ترويحي عن النفس يقصدها أو يمر بها الراغبون في التوجه إلى مراكز الآثار في تدمر أو قلعه الحصن أو المسافرون إلى شاطئ البحر وتتوفر على نهر العاصي وقناه الري وبحيره قطينه للزائرين أو لأهلها الراغبين بالنزهه والترفيه عن النفس خدمات سياحيه فقد أشتهرت بمنتزهاتها ومقاصدها السياحيه مثل موقع عاصي الميماس وعاصي الجديده وعاصي الخراب والمقاهي والمطاعم القائمه على قناه الري وبحيره قطينه بالإضافه إلى المنطقه التي توفرها الخضره في البساتين والمزارع الصغيره والمحيطه بالمدينه وفيها قصر الثقافه ومتحف حمص الذي يشغل حالياً قصر البلديه ويحوي مجموعات من التماثيل والتحف



عـودة لبـدايــة الصفحـــة

الجغرافيا والموقع



خصائص جغرافية
المساحة 48 كم²
المياه غير معلوم كم²
التعداد السكاني 1500000 نسمة
اجمالي السكان (2008) {{{اجمالي السكان}}}
الكثافة السكانية 46,81 نسمة\كم²

خط العرض 44′34° N
خط الطول 43′36° E
التوقيت (+2 غرينتش)

التوقيت الصيفي (+3 غرينتش

تقع حمص فوق هضبة ترتفع حوالي 400 م عن سطح البحر المتوسط أمام نافذة خليج عكار التي تسري من خلالها نسمات عليلة محملة برائحة البحر فتضفي على هواء حمص روعة ولطفاً لامثيل لهما .
وأراضي حمص خصبة تصلح لزراعة الحبوب والبقول والكثير من أنواع الأشجار المختلفة وطبيعة أمطارها الغزبرة والكريمة سمحت بقيام الزراعة البعلية .
وفي محافظة حمص بعض المعادن متل الحديد الكبريت والفوسفات الذي يستخرج من مركزي ( الصوانة وخنفيس ) .

موقع المدينة
تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سوريا على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تحد حمص من الشمال حماة، ومن الجنوب دمشق، من الشرق السخنة، ومن الغرب طرابلس (لبنان).
اسم المدينة الجهة بالنسبة لحمص المسافة
حماة
الشمال 47 كم
طرطوس
الغرب 96 كم
دمشق
الجنوب 162 كم
ادلب
الشمال 168 كم
اللاذقية
الشمال الغربي 186 كم
حلب
الشمال 193 كم
السخنة
الشرق 225 كلم
الرقة
الشمال الشرقي 388 كلم
الحسكة
الشمال الشرقي 433 كلم

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

الثقافة

الثقافة

تشتهر حمص بكثرة مثقفيها من أدباء وشعراء، بدءا من الشاعر ديك الجن الذي كان واحداً من أفضل شعراء العصور الماضية، ثم أمين الجندي الذي يقال إنه أول من ألف القدود، ووصولاً إلى محي الدين درويش رفيق فاخوري و رضا صافي و وصفي القرنفلي وعبد الباسط الصوفي و ممدوح سكاف وعبد الكريم الناعم ود شاكر مطلق ود سمر روحي الفيصل و مظهر الحجي و علاء عبد المولى و عبد النبي تلاوي وغسان لافي طعمة ومحمود نقشو و مصطفى خضر وقصي أناسي و فاطمة البديوي و عبد القادر الحصني و عبد الرحيم الحصني و خالد الزهراوي وعمر الفرا والدكتور الشاعر عبد المعطي الدالاتي وحسن بعيتي أمير الشعراء في موسم 2009 والشاعر عمر حكمت الخولي والشاعرة قمر صبري الجاسم. ورنا أتاسي والمؤلف نعيم سليم الزهراوي والكاتبة ماري شقرا.والشاعر نصر سمعان .ودعد درويش ورشا خالد حداد وسوزان ابراهيم
في حمص أيضاً العديد من المفكرين والفلاسفة أمثال الباحث في الميثولوجيا فراس السواح وأخواه المفكران والكاتبان سحبان السواح ووائل السواح والمفكرين المعروفين طيب تيزيني وبرهان غليون و الدكتور معن النقري. والباحث مصطفى الصوفي، ويحيى الصوفي , هذا غير العلماء والمبدعين أمثال المخترع عبد الإله الخولي.والمؤرخ الدكتور منذر الحايك ومحمد فيصل شيخاني,والكيميائي صالح الوكيل, والعالمة شادية الرفاعي والروائيون: نظير زيتون-خليل السباعي-عدنان الداعوق-جرجس ناصيف-عبد الودود يوسف-فيصل الجردي-نبيه اسكندر الحسن-هيثم يحيى الخواجة-فؤاد يازجي-سامر أنور شمالي
كما أنجبت حمص الكثير من الفنانين التشكيليين أمثال صبحي شعيب وعبد الله عبيد وأحمد دراق الاسباعي وبسام جبيلي وعون الدروبي وعدنان حمام ونصوح الحموي. إضافة إلى ملحنين كثر منهم فرحان الصباغ ومحمد مهيب وأمير البزق محمد عبد الكريم وعازف الناي خلوق الوفائي.
وتحتضن حمص الكثير من الممثلين والمخرجين والسينارست منهم:
عبد القادر الحبال-ضيف الله مراد-نوار بلبل-حسام الشّاه-نور الدين الهاشمي-أحمد منصور-توفيق اسكندر-سمر عاصي-ضحى الدبس-نجاح سفكوني-نبيل الغربي.
و المغنين المبدعين والفرق الموسيقية مثل فرقة ذكريات التي تضم الفنانين فادي كدرو ليندا بيطارو جميل معماري وآخرون، والفنان اللبناني الأصل محمد بشير وجورج وسوف.

عـودة لبـدايــة الصفحـــة

كلمة مدير التحرير

مدير تحرير الموقع

لقد جئنا إلى الحياة فلا بد إذن أن نفعل فيها شيئاً نتركه خلفنا. نسعى لبناء هرم بلبنات مختلفة الشكل والطعم والكيان, لنتكامل معاً في صعودنا إلى القمة. سنخوض الصر ..المزيد

شـخصـيـة اليــوم

جورج وسوف(سلطان الطرب)
جورج وسوف(سلطان الطرب)

استفتاء حمص تايمز

هل باستطاعتك تكوين علاقة من التفاهم بينك وبين أهلك دون أن تسبب لهم أي تعب؟

نعم
أحيانا
لا أعرف
لا
    

البحـــــث


البحـــــث المتقدم

برجـك اليـوم..

وفيــات حـمــص

ماجد يوسف زيادة
:: :: :: :: :: ::

أنطون رفيق فارس
:: :: :: :: :: ::

أميرة يونس شامي
:: :: :: :: :: ::

غسان عبد الله الجمل
:: :: :: :: :: ::

عاكف منير حشوة
:: :: :: :: :: ::

الشاب فارس سجيع دغلاوي
:: :: :: :: :: ::

الشهيد خالد بن محمد فياض أبو السعود
:: :: :: :: :: ::

الحاج محمد شريح بن محمود حاكمي
:: :: :: :: :: ::

فتاة عبد القادر الطرشة
:: :: :: :: :: ::

الحاجة نجلة عبد الصمد
:: :: :: :: :: ::

أسـواق حـمــص

خيار: 30ل.س

كيوي يوناني: 120ل.س

كيوي بلدي: 90ل.س

بطاطا جديدة: 25ل.س

تفاح اخضر: 35ل.س

تفاح احمر جبلي: 40ل.س

موز صومالي: 55ل.س

موز بلدي: 33ل.س

برتقال ابوصرة: 20ل.س

بندورة: 30ل.س

أرز مصري: 55ل.س

أرز تايلندي: 42ل.س

سكر: 47ل.س

شيش دجاج: 180ل.س

لحم خروف أحمر: 575ل.س

دجاج منظف كامل: 100ل.س

لحم عجل أحمر: 425ل.س

سمك ترويت: 135ل.س

سمك فيليه مجمد: 150ل.س

احصائيات الموقع

عدد الأعضـاء: 8450
مشاركات المنبر: 218
ردود منبر حمص: 289
أخبار حمص تايمز: 6533
مقالات حمص تايمز: 2363
المسارات(التقارير): 469
إبداعات الزوار : 183
صـدى المحافظة : 549
الدليل التجاري: 10795
مواضيع أخرى : 6238
إجمالي المواضيع : 26683

© جميع الحقوق محفوظة 2008-2009

تصميم وبرمجـة السـورية للاستضافة ((ســيروهوسـت))